فنون إدارة الأزمات
ومواجهة المواقف الصعبة
(قرأت هذا الموضوع .. اتمنى أن يفيد المهتمين)
إدارة الأزمات أحد الفروع الحديثة نسبياً في مجال الإدارة، وتتضمن العديد من الأنشطة، يأتي على رأسها التنبؤ بالأزمات المحتملة، والتخطيط للتعامل معها والخروج منها بأقل الخسائر الممكنة، مثلا: ماذا تفعل إذا انهارت لديك شبكة الحاسب الآلي التي تربط كافة إدارات وأقسام شركتك بعضها ببعض؟ نظريا، تحلم الشركات دائما بتوفير الموارد المالية والبشرية التي تكفل لها وضع خطة متماسكة لإدارة الأزمات ومواجهتها قبل وقوعها وحدوث ما لا تحمد عقباه، وتقدم إدارة الأزمات وعيا عاليا بطبيعة التغير والتقلب اللذين أصبحا السمة الغالبة لمعظم بيئات العمل على مستوى العالم بأسره.
من هنا، لم يعد الإلمام بأدواتها وإجادتها رفاهية تتحقق في شركات دون أخرى، بل صارت طلبا وضرورة ملحة يجب تلبيتها قبل فوات الآوان.
وقد لخص جيري سيكيتش ذلك الأمر في كتابه عن تخطيط إدارة الأزمات (كافة المخاطر) حين كتب: «لا تختبر أي إدارة اختبارا جيدا إلا في مواقف الأزمات».
وتعد قصة رحلة شيكلتون إلى القارة القطبية الجنوبية عام 1914 واحدة من أشهر قصص إدارة الأزمات في التاريخ، حيث أبحر شيكلتون بسفينته متوجها نحو القارة القطبية على أمل أن يتمكن من عبور القارة سيرا على الأقدام، إلا أنه لم يتمكن قط من الوصول إلى البر، لقد حدثت الأزمة الأولى حين علقت سفينته بالثلج، وبقي هو وطاقمه على هذا الحال لعدة شهور، ثم حدثت الأزمة الثانية حين غرقت السفينة تاركة شيكلتون وطاقمه المكون من 27 فردا على بعد 1200 ميل من الحضارة على جليد طاف على سطح الماء ولا يوجد معهم سوى قدر ضئيل جدا من الإمدادات.
ومن المثير للدهشة أنه تمكن من إنقاذ طاقمه واللجوء بهم إلى جزيرة قريبة باستخدام قوارب النجاة، على هذه الجزيرة قرر شيكلتون تقسيم طاقمه، حيث ترك عددا من أفراد الطاقم على هذه الجزيرة تاركا لهم قدرا محدودا من الإمدادات وتوجه بباقي أفراد الطاقم على أحد قوارب النجاة إلى محطة لصيد الحيتان على بعد 800 ميل في ساوث جورجيا، وتمكن شيكلتون بالفعل من إنقاذ طاقمه ولم يفقد أيا من أفراد طاقمه على الرغم من كافة الصعاب التي واجهته والتي مثلت تحدياً رئيسياً لاحتمالات نجاته هو ذاته.
وإذا كان التفكير السريع في حالات الطوارئ أحد الأشياء التي تقوم بها بشكل جيد، وقمت بالفعل بالتخطيط لمواجهة المواقف الطارئة، ولديك خطة للموارد اللازمة للتخطيط للمواقف الطارئة، كل هذا حسن وجيد للغاية، لكن ما يعنينا هنا هو الأحداث والمواقف التي لم تخطط لها، وسواء كان يتعين عليك القيام بالتخطيط للمواقف الطارئة أم لا فتلك ليست القضية الرئيسية، فأنت الآن في موقف يهدد حياة المنظمة، كما يمثل في ذات الوقت أيضا تهديدا لاستقرار أوضاعك المالية، كيف ستتعامل مع مثل هذا الموقف؟ ما المواقف التي يمكن أن تطرأ وتمثل اختبارا لقدراتك على التعامل مع مواقف الأزمات؟ هناك الأزمات التي يمكن أن تحدث نتيجة للكوارث الطبيعية، الحوادث البيئية، حوادث مكان العمل، فشل الإنتاج، أو حتى حوادث إطلاق النار، كما أن هناك مجموعة أخرى من الحوادث التي كانت كامنة في إطار الأعمال ذاتها إلى أن جاء وقت تفجرت فيه؛ من قبيل هذه الحوادث الاحتيال من جانب أحد الموظفين، الغرامات الحكومية، اضطرابات العمال، الاعتراضات الجماعية، القضايا القانونية، ادعاءات العملاء أو التحقيق من جانب أي من الجهات الرقابية.
عرفت مجلة التايم إدارة الأزمات باعتبارها النظام الجديد للشركات في التعامل مع الكوارث، وقد بنت المجلة هذه الملاحظة على العدد المتزايد من الشركات التي تلجأ إلى استشاريين متخصصين لمعاونتها على وضع خطط إدارة الأزمات.
جزء كبير من شيوع هذا التوجه يمكن إرجاعه إلى العلانية الكبيرة التي حظيت بها عدة أزمات ألمت بالشركات العملاقة، حيث كانت فضيحتا جونسون أند جونسون، والخاصة بكبسولات تايلونين التي كانت بها نكهة السيانيد وإكسون موبل الخاصة بتسرب الزيت، اثنتين من أكثر فضائح الشركات ذيوعا، على الرغم من أن الأخبار الخاصة بحوادث الشركات والتسمم من تناول الطعام في الوجبات السريعة تعد بندا شائعا في نشرات الأخبار، ومع تنامي الإدراك وذيوع الأزمات، تزايد الطلب على استشاريي إدارة الأزمات. واتجهت مختلف منظمات الأعمال إلى إنشاء إدارات متخصصة تتركز مهمتها في التخطيط لمواجهة وإدارة الأزمات حين تحدث، بل وقبل وقوعها.
وتركز العديد من أدبيات إدارة الأزمات على الحاجة إلى إدارة التعامل مع وسائل الإعلام في أوقات الأزمات بشكل جيد، ففي الوقت الذي تمثل فيه وسائل الإعلام أداة رئيسية للتواصل مع العامة، فأنت في حاجة ماسة أيضا إلى مواصلة أعمالك في أقرب فرصة ممكنة، فاحتياجاتك لا تقتصر على مواصلة تدفق الإيرادات فحسب، بل تشمل أيضا حاجة العاملين لديك إلى الشعور بالثقة في استمرار وظائفهم، وحاجة عملائك للشعور بالثقة أيضا في قدرتك على مواصلة توفير المنتجات والخدمات التي تقدمها.
يقدم مارجوت موريل وستيفاني كاباريل تحليلا للدروس المستفادة من تجربة شيكلتون في كتابهما: «طريق شيكلتون: دروس القيادة من مستكشف القارة القطبية الجنوبية العظيم»، إن شكيلتون لم يقرر لطاقمه ما الذي يتعين عليهم القيام به، ولكن جعلهم جميعا أطرافا في عملية اتخاذ القرار وظل معنيا بشكل شخصي بكافة معطيات الأزمة.
لقد كانت لدى شيكلتون قناعة أنهم يستطيعون إنجاز ذلك الأمر بشكل جماعي، لقد مثل شيكلتون مصدر إلهام لكل فرد من أفراد طاقمه للقيام بأشياء رأوا أنها ليس في الإمكان عملها.
وعلى الرغم من صعوبة أن يواجه أي فرد موقفا عصيبا للغاية مثل ذلك الموقف، يظل النموذج الذي قدمه شيكلتون نموذجا يحتذى في مواجهة لحظات التحدي التي تمثلها الأزمات التي قد تطرأ على طريق تحقيقك مجدك الشخصي.
__________________
ab-mohd@hotmail.com
تربية ذاكرة الطفل !
بقلم الدكتور : مصطفى أبو سعد
إننا مسؤولون عن تربية أبنائنا ، فيجدر بنا أن لا نتركهم يتخبطون وحدهم في مشاكلهم الدراسية ، بل نحرص باستمرار على توجيههم في مشاكلهم وتعليمهم كيف يواجهون متاعبهم ، وأن نسعى لتقوية فكرهم ، بما في ذلك ذاكرتهم وأن نعودهم على التمارين بعد أن نجعلهم يحبونها .
من الواجب علينا أيضاً أن نوجه أطفالنا حتى لا يقعوا ضحية الانحصار الذهني أو ضحية التطور البطيء ، وألا نسمح لهم بالتعوّد على الكسل الفكري ، ذلك الكسل الذي يخفي طاقتهم المبدعة وينقص رصيدهم الفكري ، ويقف حاجزاً أمام ذاكرتهم ، ولذلك يجب أن نعلمهم ( بالتي هي أحسن ) .
نعم ! نعلمهم بدون عنف أو ضيق صدر ، حتى يتفهموا ما نريد منهم . ولا نلجأ أبداً لطرق نفهمها نحن الكبار ، ولا يفهمونها هم المعنيون بالأمر .
علينا أن نغير طرقنا القديمة التي تقوم على الضّرب والشتم والإكراه ، والاحتقار واللّوم ، وأن نبدل مضمونها إلى طرق إيجابية كالدفع بهم لمحبة الدّراسة أكثر وطرق أخرى تعتمد على التفاهم والتسامح .
إذن ، لندفع بأبنائنا ليحققوا التحسن وعندما يصلوا :
يجب أن نخرج من صمتنا ونمدحهم بإخلاص ونشجعهم على تلك النتيجة ، فذلك يزرع فيهم قوة ويؤهلهم لنتيجة أخرى ، بل لنتائج أخرى .
إن تشجعينا لأبنائنا لا يدفع بهم إلى الغرور كما يريد أن يفهم البعض ، وإنما يمكنهم أن يتحولوا من أطفال اليوم ، بل إلى فرسان تحتاج إليهم كل أسرة ، كل قطر .. كل بلد .. الفرسان الذين لا يضعفون أمام مشاكل الدراسة ، وأمام مشاكل الحياة .. الفرسان الذين تفتخر بهم عشيرتهم ووطنهم فمن منا لا يحب أن يسمع خيراً عن أبنائه وعن أبناء عشيرته ؟ ومن منا لا يفتخر ببسالة جيش بلده ؟
لكي نصل إلى كل ذلك ، يجب أن نزرع لكي نحصد .. نزرع شجاعة في روح براعم الحاضر ليكونوا فرسان المستقبل . وعن ذلك ، نحن مسؤولون …
كيف يمكن تقوية ذاكرتك ؟
يمكنك تقوية ذاكرتك عبر التمرين الصحيح ، فتطويرها وتقويتها ليس بالشئ المستحيل بل هما أمران في متناولك وقد برهنت التجربة النفسية عن هذا ، حينما قالت إنه : ( بإمكان كل فرد عاقل أن يطور ذاكرته وقت ما أراد ، وأن يحفظ بقوتها إلى شيخوخته ) .
تغلب على مشاكل ذاكرتك
تعرف أولاً على مشاكل ذاكرتك ثم خطط لها برنامجاً يهدف إلى التخلص من تلك المشاكل ، انطلاقاً من درسنا المقبل .
( النظام الشامل للذاكرة )
وعند بلوغك هذا الهدف عليك أن تتخلص أيضاً من وجود المشاكل غير المباشرة التي نذكر بعضاً منها :
1. شرود الذهن ( ضعف التركيز الفكري ) .
2. سرعة التأثر والانفعال .
3. تشاؤم عام أو عدم حب الدراسة .
الذاكرة والعازل الوقائي
لا يجدر أبداً أن تعكر مناخ حياتك الدراسية بالمشاكل الأخرى سواء كانت اجتماعية أو عائلية أو مادية . عليك أن تتدرب على التفريق بينها ، وذلك يخلق إحساس مدافع ( وهذا في متناولك ) ، وهذا الإحساس يكون على شكل ( عازل ) وقائي تفرق به بين مناخك الدراسي والتأثيرات الأخرى حتى لا يتلوث جو ذاكرتك .
اقنع نفسك بهذه الحقائق الثابتة غير رأيك تجاه المواد التي لا ( تحبها ) أو لا تحسنها . قل في حديثك اليومي وأنت تتصور معنى ما تقوله بمخيلتك : ( إني أتوفق على الجهود .. كل الجهود .. لكي أتقن كل المواد المبرمجة دون استثناء . نعم ! إنني لا أرضى الفشل لنفسي بسبب مادة لا أحسنها ، فأنا أحب جميع موادي الدراسية ) .
قل ذلك ، ثم سلط اهتمامك بقوة وبحب مستمر على كل مادة لا تحسنها . وتكون هذه أول خطوة تحبب بها لنفسك ولذاكرتك المواد / أو المادة التي حرمت نفسك من ( حبها ) .
إمكانية الإيحاء الذاتي
كرر كثيراً في حديث فكرك إيحاء يوحي التطور . حدث نفسك يقيناً بأنك ستطور ذاكرتك . كرر شعورك هذا عدة مرات إلى أن يصبح معناه حقيقة فعلية . تجنب كل إيحاء يوحي بالعكس أحرص على ألا تكون من الذين يوجهون الاتهامات السلبية ، تلك الاتهامات الرخيصة التي تنسب للذاكرة : الخيانة والتعطيل والمرض .
أبد إعجابك بها ، واقتناعك بوظيفتها وبمستقبلها الزاهر وركز اهتمامك لإزالة كل ضعف أو داء سبق لك أن نسبته لك أو نسبته لها من قبل . كل هذا وأنت تخلق إحساساً حقيقياً لتسيطر عليها .
خضوع ذاكرتك لإرادتك
إن تطوير ذاكرتك هو في حد ذاته نوع من فرض إرادتك وسيطرتك عليها .. إذن فإرادتك يجب أن تكون حتماً في حوزتك إن أردت تفوقا مرموقاً .
ولكن كيف هذا ؟
إن ذاكرتك هي إحدى وظائف عقلك الكامن ، فهي تخضع مسبقاً لارادتك بشرط أن تدرب هذه الأخيرة على الخضوع ، وكذلك باحترام قوانين الذاكرة وبمتطلباتها ، فحينما تسلط إرادتك طوال الوقت الذي تستمر فيها . إن التعود على التذكر الإرادي يدرب خلاياك الفكرية كلها ، ويمكنك تدريجياً من التحكم في ذاكرتك أكثر .
مقال عن الحرية النفسية للدكتورة ناهد باشطح في جريدة الرياص
http://www.alriyadh.com/2008/04/05/article331796.html
كيف تتعرفين على قدراتك؟
قدم الدكتور هلال خزاري من مركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات، محاضرة في التنمية البشرية بعنوان كيف تتعرف على قدراتك؟ بجامعة منتوري، بكلتي العلوم الاجتماعية، وكلية الاقتصاد والتسيير، بالمدينة الجديدة، قسنطينة بتاريخ 14/04/2008، الساعة 11ظهرا، بدعوة من الاتحاد العام الطلابي الحر فرع قسنطينة.
#
الايام الوطنية الاولي لعلوم وتقنيات التنمية البشرية ودورها في خدمة الاسرة والمجتمع ببسكرة
نظمت جمعية السعادة للرقي الاجتماعي بولاية بسكرة بالتعاون مع مراكز التنمية البشرية في الجزائر الايام الوطنية الاولى حول: التنمية البشرية ودورها في خدمة الاسرة والمجتمع أيام /22/23/24 أفريل 2008
واقع الثقافة الأسرية وعلوم التنمية البشرية
تحت شعار : ” نحو أسرة جزائرية فاعلة في التنمية الشاملة ”
وكانت تهدف هذه الايام الدراسية لتحقيق الأهداف التالية:
1. بعث ثقافة أسرية واعية تستند على أحدث ما وصلت إليه دراسات علوم التنمية البشرية.
2. التعريف بالمراكز الجزائرية المعتمدة في مجال التنمية البشرية ومجهوداتها الوطنية لدفع التنمية الشاملة.
3. معالجة الأساليب التربوية الخاطئة في التنشئة الاجتماعية وإبراز الطرق الناجحة والملائمة لاحتياجات الطفل وفق مراحله العمرية.
4. تدعيم العلاقات الزوجية بما يحقق تماسك الأسرة وسعادتها.
وذلك بمشاركة مجموعة من الهيئات والمراكز التدريبية للتنمية البشرية:
مختبر المسألة التربوية بالجزائر في ظل التحديات، جامعة محمد خيضر بسكرة .
مركز أشبال النجاح (سكيكدة).
مركز إبداع (العاصمة).
مركز الرائد (وهران).
مركز الوفاء (قسنطينة).
مركز تواصل (عنابة).
المكتب الدولي للعمل.
المركز البيداغوجي (بسكرة).
مركز الرواد (المسلية).
وقد تخللها معرض إعلامي يعرف بكل الإصدارات والمنتجات الإعلامية لمراكز التنمية البشرية ودور النشر الجزائرية والعربية.
على ضوء ما سبق، وبعد ثلاثة أيام من العمل تم بلورت التوصيات التالية:
1. إنشاء مركز صناع السعادة للتأهيل الأسري من تأطير جمعية السعادة للرقي الاجتماعي، تتعاون فيه المراكز والهيئات المشاركة، وهذا لتجسيد برنامج الأسرة السعيدة .
2. تعبئة كل الطاقات المؤسساتية والجمعوية والبشرية لتدعيم مشروع الأسرة السعيدة.
3. تفعيل وتشجيع الأسر المنتجة.
4. دعوة الهيئات المتخصصة إلى إصدار خريطة وطنية لرصد مختلف الآفات الاجتماعية، ومناطق انتشارها وخرائط ملحقة عبر الولايات والبلديات.
5. الدعوة إلى تعميم فائدة نتائج الإحصاء الوطني بتسخيرها للباحثين في الجامعات الجزائرية ومخابر العلوم الإنسانية المختلفة كعلم النفس وعلم الاجتماع …، والمعنية بمختلف الظواهر الاجتماعية بهدف تحليلها ووضع الحلول لها.
6. الدعوة إلى تأسيس هيئة وطنية تكلف بوضع إستراتيجية شاملة لمعالجة الآفات الاجتماعية، تجمع وتنسق بين كافة القطاعات والهيئات إضافة إلى الباحثين في مختلف التخصصات, مراكز التنمية البشرية الجزائرية, الجمعيات ذات الطابع الاجتماعي والإطارات ذات الخبرة في المجال.
7. التفكير في مشروع تأسيس شبكة المدربين الجزائريين، تهدف للتنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين مختلف المراكز والمدربين الجزائريين، على أن توضح معايير الانتساب للشبكة لاحقا.
8. الدعوة إلى تأسيس موقع الكتروني للأسرة السعيدة تساهم فيه مختلف المراكز والباحثين والهيئات المختصة والجمعيات المهتمة, تتولى جمعية السعادة للرقي الاجتماعي مهمة إعداده ومتابعته.
9. الدعوة لاستمرارية مثل هذه الملتقيات في كل سنة والسعي لدى الهيئات الرسمية لشرح رسالة التنمية البشرية، وكيفية الاستفادة من كل المهارات من أجل أسرة سعيدة متوازنة ومنتجة.
10. دعوة إلى الاستفادة من مهارات التنمية البشرية في المدرسة الجزائرية (مناهج ومقررات دراسية، التسيير البيداغوجي، التسيير الإداري)، لما لها من أثار مباشرة على التحصيل الدراسي، آخذين كنموذج الدول التي طبقت هذه المهارات.
وفي الأخير نثمن كل المجهودات المبذولة من طرف الدولة لتحقيق التنمية الشاملة كما نشيد بدور مراكز التنمية البشرية الجزائرية في نشر رسالة التغيير والتطوير الذاتي بما يحقق تنمية الفرد ودفعه إلى الايجابية والإسهام في بلوغ النجاح خدمة للوطن .
التكنولوجيا والقيم
كتبه الدكتور هلال خزاري
وقع مقال بين يدي يتكلم عن جديد التكنولوجيا في عالم المعلوماتية وتسجيلها وتطورها خاص بامكان استعادة الرسائل النصية التي محيت من الهاتف النقال وخاصة لمن يشك في طرفه كما طرح صاحب المقال وهم: الزوجة والاولاد والعمال… وأقول بان التقدم العلمي ليس غريبا أن يتوصل إلى هذا.
والذي ابتكر هذا النطام الجديد والشركة المسوقة له لهما أهدافهما ولعل هدف تسويق مبيع جديد شيء مغر له. مع ما للمنتوج من فوائد أخرى.
ولقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يأتي زمان على الناس يحدث فيه الرجل شرك نعله بما فعل أهله من بعده في بيته.
واتركك عزيزي القارئ مع المقال وما فيه من جديد، وكيف يعمل هذا المنتوج الجديد؟ لكي أكمل الحديث معك بعده.
والمقال:
إذا كنت تريد استعادة نص رسالة قصيرة، سبق أن محوتها، سواء بالخطأ أو عن قصد، أو إذا أردت أن تطّلع على رسائل أبنائك أو زوجتك (أو بالأحرى زوجك)، لا تقلق لا يقلقي فالأمر أصبح ممكنا.
والحلّ، وفقا لما أعلنته الشركة المنتجة، يكمن في “مفتاح USB”، الذي يتمّ وصله بجهاز صغير، يطلق عليه اسم “جاسوس البطاقة SIM”، ومن هناك يتمّ وصله بالكمبيوتر.
إثر ذلك، وفقا لأسوشيتد برس، ستظهر أمامك صور البرامج التي يتعين عليك أن تختار منها برنامج الإستعادة وكذلك قراءة الرسائل، حتى يمكنك العثور على الرسائل الممحاة.
وبطبيعة الحال، لم يخجل المصنّع، وهو شركة Brickhousesecurity من أنّ يذكّر بوجود عدد من الأهداف غير المعلنة.
من تلك الأهداف التلصّص والتجسس على الزوج والزوجة والأبناء وأيضا الموظف، وهو ما يزيد من دوافع شراء الجهاز.
غير أنّ الجهاز لا يصلح فقط لتلك الأغراض “غير البريئة”، حيث أنه بإمكانه نقل المعطيات الموجودة على البطاقة SIM إلى بطاقة أخرى مماثلة، أو حفظ أرقام الهاتف أو الرسائل النصية القصيرة على جهاز الكمبيوتر.
أما سعر الجهاز فيقدّر بنحو 150 دولارا، وربّما يكون الثمن مناسبا لخفض أزمات الثقة، التي ربّما تنتابك.
وقد عدت إليك عزيزي القارئ بعد أن قرأت الموضوع، والشيء الذي اريد أن أصل إليه وهو: مسألة ضرورة القيم للفرد وأن يحصلها من أسرته وبيئته، ومؤسسته التربوية والتعليمية أو مؤسسة عمله، فيشب صحيحا مستقيما لا نحتاج لمراقبته، وإنما نثق فيه ونفوض له بعضاً من الامور والاعمال، فيقوم بها بكل أمانة، فبدلا من أن نقني أجهزة تضبط لنا الناس وسلوكهم، وهذا لا بأس به خاصة لمن لم ينضبط بالقيم والاخلاق، ونحن نسعى لمراقبته ووتوجيهه ومساعدته في أن يصحح سلوكه فيستقيم في بيته، في مؤسسته. ولذا علينا أن نتوجه إلى المصنوع الرباني الأساسي وهو: “الانسان” فننمي ونعمق فيه الأخلاق والقيم
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه عن خير النساء: أنها المرأة التي إذا غاب عنها زوجها حفظته في نفسها وفي ماله، بأن كانت مديرة للادارة المالية إدارة جيدة.
ولقد كنت أيام وجودي للدارسة والتدريس في الجامعة العالمية بباكستان كانت بعض الهواتف ربما نسمع أنها مراقبة وقد تستعمل كمسجل لنقل جلسات، كنت أقول لطلابي بدل من أن تضبط الانسان آلة الكترونية وتلزمه الكف عن حديث من هنا وهناك قد يكون من باب ما لا فائدة تترتجى منه في دنيا او دين افضل ان ينضبط الانسان بالصدف الذي امر الله به والصدق يهدي إلى الجنة.
فالقيم القيم، والاخلاق الاخلاق، أيها الآباء والمربون والمسؤولون عمن تحت ايديكم من الموظفين تفوزوا برضا رب العالمين.
مجلة التنمية البشرية
مجلة التنمية البشرية مجلة دورية تصدر عن أكاديمية التنمية البشرية ومركز الوفاء للتنمية البشرية والتدريب والاستشارات تهتم بعلوم الادارة الحديثة والتطوير والتدريب والاستشارات والصحة النفسية، والحفاظ على العقل ورعايته.
نرحب بالمبادرات الجادة فيتعاون مركز الوفاء مع الكتاب والباحثين المختصين ويفتح لهم باب النشر في المجلة، ويحتفظ بحق عدم نشر كل ما يرد إليه، فلا تنشر إلآ الأبحاث والدراسات ذات المستوى العلمي والمعرفي.
والصحيحة من حيث اللغة العربية.
للاتصال
البريد الالكتروني
wafacenter.info@gmail.com
أو
dr.helal.khezzari@gmail.com
قوانين العقل الباطن
د/ هلال خزاري
هناك جملة من القوانين يعمل بحسبها العقل الباطن، وتسير على وفقها الحياة، فاعرفها حتى تستفيد منها ولا تعارضها فتخسر كثيرا، من هذه القوانين:
أولا: قوانين نشاطات العقل اللاواعي:
والذي يعني أن أي شيء تفكر فيه سوف يتسع وترى منه الكثير، فبفرض أنك نظرت للبحر ورأيت سمكة بعدها سوف تجد نفسك ترى عدة أسماك وهكذا، وهذا يوصلك للقانون الثاني… والذي هو: قانون التفكير المتساوي.
ثانياً: قانون التفكير المتساوي
والذي يعني أن الأشياء التي تفكر فيها والتي سترى منها الكثير ستجعلك ترى شبهها بالضبط، فلو كنت تفكر في السعادة فستجد أشياء أخرى تذكرك بالسعادة وهكذا، وهذا الذي يوصلك للقانون الثالث.. والذي هو قانون الانجذاب.
ثالثا: قانون الانجذاب
والذي يعني أن أي شيء تفكر فيه سوف ينجذب إليك ومن نفس النوع، أي أن العقل يعمل كالمغناطيس، فإن كنت مثلا تفكر في شيء ايجابي فسوف ينجذب إليك ومن نفس النوع، وكذلك الأمر إن كنت تفكر في شيء سلبي، ويعد هذا القانون من أخطر القوانين، فالطاقة البشرية لا تعرف مسافات ولا تعرف أزمنة ولا أماكن، فأنت مثلا لو فكرت في شخص ما ولو كان على بعد آلاف الكيلومترات منك فإن طاقتك سوف تصل إليه وترجع إليك ومن نفس النوع، كما لو كنت تذكر شخص ما فتتفاجىء بعد قليل برؤيته ومقابلته وهذا كثيرا ما يحصل، وهذا يوصلنا للقانون الرابع.. وهو قانون المراسلات.
رابعا: قانون المراسلات
والذي يعني أن عالمك الداخلي هو الذي يؤثر على العالم الخارجي، فإذا تبرمج الإنسان بطريقة إيجابية يجد أن عالمه الخارجي يؤكد له ما يفكر فيه، وكذلك الأمر إن تبرمج بطريقة سلبية، وهذا يوصلنا للقانون الخامس، وهو قانون الانعكاس.
خامسا: قانون الانعكاس
ويعني أن العالم الخارجي عندما يرجع إليك سوف يؤثر على عالمك الداخلي، فعندما تُوجه لك كلمة طيبة سوف توثر في نفسك وتكون ردة فعلك بنفس الأسلوب فترد على هذا الشخص بكلمة طيبة أيضا، وهذا يوصلنا للقانون السادس.. وهو:
سادسا: قانون التركيز:/ ما تركز عليه تحصل عليه/
والذي يعني أن أي شيء تركز عليه سوف يؤثر في حكمك على الأشياء وبالتالي على شعورك وأحاسيسك، فأنت الآن إن ركزت مثلا على التعاسة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس سلبية وسيكون حكمك على هذا الشيء سلبيا، وبالمقابل فأنت إن ركزت على السعادة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس إيجابية، أي أن بإمكانك أن تركز على أي شيء سواء كان إيجابيا أو سلبيا، وهذا بدوره يوصلنا للقانون السابع.. وهو:
سابعا: قانون التوقع
والذي يقول أن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يحدث في عالمك الخارجي، وهو من أقوى القوانين، لأن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف تعمل على إرسال ذبذبات تحتوي على طاقة والتي ستعود إليك من جديد ومن نفس النوع، فأنت إن توقعت أنك ستفشل في الامتحان ستجد نفسك غير قادر على التفكير وأنك عاجز عن الإجابة عن الأسئلة وهكذا، لذا عليك الانتباه جيدا إلى ما تتوقعه لأنه هناك احتمالا كبيرا جدا أن يحصل في حياتك، فكثيرا ما يتوقع الإنسان أنه الآن إذا ركب سيارته فلن تعمل وبالفعل عندما يركبها ويحاول تشغيلها لا تعمل، وهذا يوصلنا إلى القانون الثامن.. وهو قانون الاعتقاد
ثامنا: قانون الاعتقاد:
والذي يقول أن أي شيء أنت معتقد فيه (أي معتقد في حصوله) وتكرره أكثر من مرة وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يتبرمج في مكان عميق جدا في العقل اللاواعي، فإذا كان لديك اعتقاد بأنك أتعس إنسان في العالم، فتجد أن هذا الاعتقاد أصبح يخرج منك ودون أن تشعر، وبشكل أوتوماتيكي ليحكم بعد ذلك سلوكك وتصرفاتك، وهذا الاعتقاد لا يمكن أن يتغير إلا بتغيير التفكير الأساسي الذي أوصلك لهذا الاعتقاد، وهنا طبعا لا نتحدث عن الاعتقادات الدينية (والتي هي أركان الإيمان وما وجب الإيمان به) لا فذاك ليس بحل للنقاش وإنما نتكلم عن اعتقادات تحكم الحياة اليومية مثل أني خجول أو أني غير محظوظ أو أني فاشل أو أو أو ، وهذه كلها اعتقادات سلبية طبعا ..
تاسعا: قانون التراكم
والذي يقول أن أي شيء تفكر فيه أكثر من مرة وتعيد التفكير فيها بنفس الأسلوب وبنفس الطريقة سوف يتراكم في العقل اللاواعي، كمن يظن نفسه متعب نفسيا فيأخذ بالتفكير في هذا الأمر ثم يرجع في اليوم التالي ويقول لنفسه أنا متعب نفسيا وكذلك الأمر في اليوم التالي، فيتراكم هذا الشيء لديه يوما بعد يوم، كذلك كمن يفكر بطريقة سلبية فيبدأ يتراكم هذا التفكير لديه وكل مرة يصبح أكثر سلبية من المرة السابقة وهكذا، وهذا يوصلنا للقانون الذي يليه..
عاشرا: قانون العادات
إن ما نكرره باستمرار يتراكم يوما بعد يوم، حتى يتحول إلى عادة دائمة، حيث من السهل أن تكتسب عادة ما ولكن من الصعب التخلص منها، و لكن العقل الذي تعلم هذه العادة بإمكانه أن يتخلص منها وبنفس الأسلوب.
الحادي عشر: قانون الفعل ورد الفعل (قانون السببية):
فأي سبب سوف تكون له نتيجة حتمية وأنت عندما تكرر نفس السبب سوف تحصل بالتأكيد على نفس النتيجة، أي أن النتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب، ونذكر هنا مقولة {من الخطأ أن تحاول حل مشاكلك بنفس الطريقة التي أوجدت هذه المشكلة}، فأنا مثلا ما دمت أفكر بطريقة سلبية سوف أبقى تعيسا ولن أصبح سعيدا ما دمت أفكر بهذه الطريقة فالنتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب ..
الثاني عشر: قانون الاستبدال:
فمن أجل أن أغير أي قانون من القوانين السابقة لا بد من استخدام هذه القانون، حيث بإمكانك أن تأخذ أي قانون من هذه القوانين وتستبدلها بطريقة أخرى من التفكير الإيجاب، فمثلا لو كنت تتحدث مع صديق لك عن شخص ما وتقولون عنه بأنه إنسان سلبي هل تدري ما الذي فعلته؟! أنت بذلك أرسلت له ذبذبات وأرسلت له طاقة تجعله يتصرف بطريقة أنت تريد أن تراها، وبالتالي عندما يتصرف هذا الشخص بطريقة سلبية تقول: أرأيت ها هو يتصرف بطريقة سلبية. ولكنك أنت الذي جعلته يتصرف بهذه الطريقة ..
ولذلك لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يمزح إلا بحق، ولم يكن يذكر أحدا إلا بخير، ونهى عم الغيبة. سأله أحد الصحابة أرأيت إذا ذكرت ما فيه؟ فقال إذا ذكرت ما فيه فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما ذكرته، فقد بهته.
لذا علينا الانتباه جيدا إلى قوانين العقل اللاواعي لأنه بإمكانك جعلها تعمل ضدك أو لصالحك، فقوانين العقل اللاواعي لا يمكننا تجاوزها أو تجاهلها تماما مثلما نتحدث عن قانون الجاذبية، لذا عليك بالبدء ومن اليوم باستخدام هذه القوانين لصالحك بدل من أن تعمل ضدك، وكلما وجدت تفكيرا سلبيا قم بإلغائه وفكر بشكل إيجابي..
قال فرنك أوتلو :
راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالك
راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات لك.
راقب عاداتك لأنها ستصبح طباعا لك
راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك
وأخيرا تذكر المبدأ القائل: (حياتي من صنع أفكاري، وأنك أنت الذي تحدد الطريقة التي تريد أن تعيش بها_)
شيوخ الفضائيات
د. عائض القرني
لما نشرت المجلة الأمريكية (فوربس) أرقاماً بدخل الدعاة؛ منهم صاحب المقال العبد الفقير وسلمان العودة وطارق السويدان وعمرو خالد وعمر عبد الكافي، قام كثير من الصحفيين وبعض القنوات الفضائية بتوظيف الخبر والتعليق عليه والفرح به، ولي مع هذا الخبر وقفات: 1- إن دخْلنا السنوي أنا وإخواني الدعاة، والمذكور في المجلة الأمريكية لا يساوي مجتمِعاً رواتب الخدم والسفرجية والقهوجية عند كثير من الأثرياء والوجهاء، فلماذا الصياح والنواح والدعوة بالويل والثبور، وعظائم الأمور، وقاصمة الظهور؟ 2- إن دخل الدعاة الخمسة لا يعادل دخل فنان واحد مشهور أو لاعب كرة عالمي، فهل المال حلال عليهم حرام على الدعاة؟ 3- هذه الأموال التي وصلت إلينا من كتبنا أو دروسنا هي نسبة قليلة مما تتقاضاه القنوات والمكتبات من حقوقنا، فلماذا نُلام ونحاسب على شيء زهيد أُخذ من مبالغ ضخمة حُوِّلت لصالح وسائل الإعلام وبرامج عليها رعايات ودعايات لغيرنا؟ 4- إن أخذ الأجرة على العمل ولو كان دينيّاً أو جمع المال من الوجه الشرعي حلال في الإسلام بالإجماع، حتى التجارة مع فريضة الحج جائزة، قال تعالى: ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ(، وكان أبو بكر الصدّيق وعثمان بن عفان وابن عوف وغيرهم تجّاراً وأغنياء كباراً. 5- كيف نعيش وكيف ننفق على أهلنا إذا لم نأخذ نسبة ضئيلة من دخل أعمالنا وليس عندنا وظائف ولا أرصدة بنكية ولا أسهم ولا شركات؟ هل نبقى عالة على المجتمع وننضم للضمان الاجتماعي حتى نثبت لبعض إخواننا أننا زهّاد وعبّاد وأولياء وأتقياء؟ 6- أما كوننا مشايخ فضائيات فنحن مشايخ فضائيات ولا فخر، وهذا الشرف حصلنا عليه بعد توفيق الله بجهدنا ومثابرتنا ولأننا نقدّم خطاباً معتدلاً صحيحاً وسطيّاً راقياً جذّاباً يحطم أنوف الغلاة والمتحللين من الدِّين، ومن عنده قدرة على الحضور والمشاركة فالطريق أمامه رحب فسيح:
* أَقِلّــوا عَلَيهِــم لا أَبا لأَبيكُموا ـ مِنَ اللومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا.
7- أما المتاجرة بالدِّين فقصم الله ظهر من جعل الدِّين متاجرة أو احتال على المسلمين أو خدعهم في أموالهم أو غشَّهم أو زوَّر عليهم أو ظلمهم أو تستَّر بالدِّين ليلعب عليهم (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ(. 8- أين الأقلام الجريئة والألسنة الحادة التي تعرضت للدعاة ممن خدع الناس في أرزاقهم في الأسهم والشركات الوهمية واقتناص المال العام وأخذ الرشوة؟ ثم لماذا لا تُنشر أرقام بدخل الأعيان والفنانين والرياضيين؟ وما معنى أن تقصد مجلة أمريكية إعلام الناس بدخل خمسة من الدعاة؟ 9- نحن لا نأخذ من جمهورنا ولا محبينا ريالاً واحداً وإنما هذا الدخل من جهات غنيّة وثريّة تجمع الأموال من الدعاة ومن غيرهم، بينما المباريات وقاعات الغناء والفن يتم حضورها ببطاقات مدفوعة الثمن. والحمد لله إن دخْل الدعاة الخمسة أُعلن في مجلة أمريكية ليردّ على من قال: إننا حصلنا على مئات الملايين من جهودنا الدعوية، وبإذن الله سوف يستمر حضورنا في المساجد والقنوات والصحف والمجلات، فأكرم البشر رسول الهداية ( دعا إلى الله في المسجد والنادي والسوق والحضر والسفر وخاطب الملوكَ وراسل أممَ الأرض وأسمعَ رسالته الخالدة كل العالم.
ضحايا الوهم
د. عائض القرني
لا شك أن الحسدَ حقيقةٌ لا مناصَ منها، وقد أثبت ذلك القرآن والسنة وتدخل فيه العين، والعين حق، لكن المشكلة أن بعضهم تلبّس به الوهم فأصبح يظن أنه مصاب بالعين في كل شيء فكلما أخفق حوّل هذا الإخفاق مع التحية للعين والحسد. وإذا فشل في عمله فلأنه مصاب بالعين من حسّاده. وإذا رسب في دراسته، فالسبب شياطين الإنس، فهو عند نفسه عبقري لكن أعداءه منعوه من النجاح. وهذا الصنف من الناس ضحك عليهم الشيطان، وهم يعيشون وهماً لا حقيقة له، فأذكياء العالم من المسلمين وغيرهم بلغوا النجومية ولم يعيشوا هذا الوهم. فالشافعي وابن تيمية وابن خلدون وابن رشد وسقراط واينشتاين ونيوتن أجبروا التاريخ على أن يخلد أسماءهم، ولم يشتكوا من الحسد والعين. ولكن المرضى بوهم الحسد هم أشبه بما قال غوته: «إن الدجاجة حينما تقول قيط.. قيط
وتريد أن تبيض تظن أنها سوف تبيض قمراً سيّاراً». ورأيتُ الناجحين في مجتمعنا واثقين من أنفسهم قد شقوا طريقهم إلى المجد بثبات في كافة التخصصات، ولكن الأغبياء والحمقى بقوا في آخر الصف بحجة أن الحسد والعين أصاباهم ولم يصيبا غيرهم من اللامعين. قابلتُ طالباً رسب في الجامعة عدة مرات فسألته ما السبب؟ قال: محسود أصابتني العين، فقلت له: إخوانك الأربعة نجحوا بتقدير ممتاز وكانوا الأوائل وأنت الوحيد المحسود الراسب لكن السرَّ أنك تركت المذاكرة وتغيّبت عن الجامعة ونمت في الفصل وضيّعت الكتب. وبعض النساء رزقهن الله 3% من الجمال ويغطين وجوههن عند أمهاتهن وأخواتهن خوفاً من العين، الله أكبر يا فتاة الغلاف، وبعضهن حامل في الشهر العاشر. وقد أخفين ذلك عن الجدة خوفاً من العين، وكأنها ستلد خالد بن الوليد أو صلاح الدين
والحقيقة أن الشيطان لعب على الكثير منا، خاصة الأغبياء والحمقى. أما الأذكياء والعباقرة فقد لعبوا هم على الشيطان وانتصروا عليه ونجحوا؛ لأنهم لم يصدقوا الأوهام، ورجائي أن يخرج هؤلاء الموسوسون والموسوسات من زنزانة الوهم ويمارسوا أعمالهم على سجيّتهم ويريحوا الأمة من نشر أمراضهم النفسية المعتمدة على الوهم. وكلما رأيتُ بليداً فاشلاً وسألته ما سبب هذا الإحباط؟ أجابني بأنه مصاب بالعين! فأقول له: مَنْ هذا الغبي الأحمق الذي أصابك بالعين؟! وما الذي أعجبه فيك؟! كيف ترك الموهوبين واللامعين يشقون طريقهم إلى الجوزاء وقصدك أنت؟! وإذا تساقط شعر امرأة بمرض حمّى الوادي المتصدع ادعت أن العين ألمّت بها والحسد دمّرها وقد سلّم الله شعر رأس بوران بنت الحسن بن سهل أجمل امرأة في الدولة العباسية.
وبعض الطالبات انزوين عن زميلاتهن بحجة الخوف من العين. وإذا لم يستطع طالب حفظ القرآن لإصابته بمرض جنون البقر!! زعم أن حارس المدرسة أصابه بالعين.. فكيف انفردت بنا العين ونحن أهل الإيمان والقرآن، ولم تصب العينُ أعضاءَ وكالةِ «ناسا» الذين أنزلوا مركبة الفضاء هندرد (66) على سطح المريخ؟ إننا باختصار (ضحايا الوهم).
فأريحونا من هذا الوهم وتوبوا من هذه الوسوسة واهجروا هذه الظنون (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)
الحرية النفسية في مساعدة الرضع وفي علاج الاكتئاب والسكري
كتب زميل طبق تقنية الحرية النفسية على ابنته الرضيعة حال بكائها، كما طبقها على شخص يعاني من الاكتئاب الشديد والسكري فكانت النتائج ما وصفه فقال:
haitham alloush wrote:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اطلعت على التقنية من خلال الانترنت و أقوم بتطبيقها :
ــ طبقتها مع ابنتي الرضيعة فعند بكائها اقوم بالربت فألاحظ الهدوء عليها ثم تنام.
ــ طبقت هذه التقنية بنفسي أيضا على زميل لي يعاني من الاكتئاب الشديد لحد البكاء لمدة ربع ساعة متواصلة مع قيامه بالتنفس: شهيق، كتم، (أي حبس النفس)، زفير، من خلال أوامري له فهدأ بعدها مباشرة مع العلم أنه يأخذ ابرة أو اثنتين في اليوم كمهدئ و لمدة عشرة أيام لم يأخذ أي ابرة .
ــ خلال الفترة الماضية طلبت منه الربت من أجل مرض السكري كونه يتعاطى الانسولين للسكري.
ــ أمس قمنا بجولة جديدة على السكري صباحا كان معه السكري 200 وبعد تطبيق التقنية معه لجولتين فقط انخفض السكري الى 153 فقط
ــ يوم الاثنين موعدنا لتطبيقها على الخوف من النوم كونه يخاف عدم الاستيقاظ بعد النوم
ــ طلبت منه عند شعوره بالكآبة والتنفس شهيق كتم زفير والنظر للأعلى وهو في تحسن..
علاج العواطف الجامحة والحب في غير محله
كتبت احدى الاخوات الممارسات لتقنية الحرية النفسية في تجربة لها على طالبة سأعرص حالتها وكانت النتائج كما ستقرأ
“happy basma”
basma_3020@hotmail.com
Date: Thu, 13 Mar 2008 04:42:33 +0000
Subject: [EFT Arab] من تجاربي
السلام عليكم مجموعتنا المتميزة
لقد ترددت كثيرا في كتابة هذه التجربة - ولكن للفائدة - وربما يحتاجها الكثير
جائتني فتاة باكية تطلب مني المساعدة - تقول انها تحب شخصا ويحبها ولكن تحس
انه لا يقدرها التقدير الصحيح - ولا تعرف ماذا تفعل - و كلما ارادت الابتعاد عنه
رجعت للتحدث معه - قلت لها باذن الله سوف تساعدك التقنية وفي البداية كلمتها عن تقوى الله - ومن يتق الله يجعل له مخرجا - وكانت العبارة حتى لو التفكير في تركه يحزنني الا اني احب نفسي واتقبلها وبعمق-وكانت تطبق وهي غارقة في دموعها ولاحظت انها تحس بتحسن عند طرق اعلى الراس ومنطقة العين الثالثة -
المهم انني لم اتوقع انها اخذت تبتسم بعد 4 جولات من الحرية النفسية- وانا في متابعة لها لكي لا تضعف وترجع -
وطلبت منها ان تنشغل بامور الخير -
اختكم بسمة
تقنية الحرية النفسية، تقنية التحرر النفسيEFT
كتبه الدكتور هلال خزاري
تقنية الحرية النفسية من الطرق الحديثة في العلاج للاعراص النفسية والبدنية وقد اثبتت كفاءتها في العلاج والسريع بحث لا يستغرق العلاج أو الاستشارة في تغيير ما بالمطالب بالعلاج وقتًا كبيرا،
عكس ما في جلسات العلاج النفسي بالطريقة التقليدية والتي تستغرق عدة جلسات وتكون النتائج المحصل عليها في العلاج بسيطة، ولذا على اطباء علم النفس ان يتعلموا هذا العلم للوصول بالاضافة الى ما عندهم من علم النفس الى جانب هذا العلم الى نتائج بعيدة وكبيرة المدى ولا تستغرق وقتا كبيرا وتحقق نتائج علاجية ومردودية عالية..
وهناك آلاف التجارب من الممارسين الذين مارسوا تطبيق هذه التقنية البعض من تلك التجارب موجودة على موقع الحرية النفسية للدكتور حمود العبري، وشخصيا مرت علي حالات كبيرة جدا، عالجتها، وهي متنوعة وكانت في مواقف مختلفة ولاشخاص مختلفين، على طلبة، طالبات، آباء، عمال، أطفال، شيوخ، نساء، والحمد لله كانت نتائج العلاج والتحسن والراحة طيبة جداً وساوردها لاحقاً إن شاء الله
واضع بين ايديكم تجربة من تلك التجارب في تطبيق تقنية الحرية النفسية على الاطفال ،
فقد كتب هذا الممارس ما يلي:
ALMUFAKKER@HOTMAIL. COM> wrote:
تطبيق تقنية الحرية النفسية على الأطفال صعب بعض الشيء بسبب التركيز وملل الطفل من الربت
وفي نفس الوقت شيق ومسلي جدا خصوصا انه يكون بالإنشاد أو اللعب وغير ذلك
وألذ مافي مساعدتهم هو الشعور بالمتعة والرضا الذي اشعر به بعد أن أرى الفرح باديا في وجوههم
منذ فترة والإخوة الممارسون ذكروا تجارب كثيرة في مساعدة الأطفال وكما أظن فان الجميع كان يطبق معهم طريقة التركيز البديل إن صحت التسمية حيث يركز المعالج على المشكلة ويربت على الطفل ،
لي عودة لهذه الطريقة
شخصيا مع الأطفال أضعهم في مواجهة المشكلة بحيث يكون الخلل موجودا في نظام طاقتهم ثم اربت عليهم ولم يخطر على بالي طريقة التركيز البديل
طبقت طريقة مواجهة المشكلة ثم الربت مع ثلاث حالات وهي:
1-فتاة في السادسة تخاف من الموت بعد موت جدها
كنت اردد كلمة موت واربت عليها، في بداية الجولة كان الخوف واضحا عليها وقبل انتهاء الجولة الأولى بدأت تبتسم ثم بعد قليل أتتني بعدد من الأطفال قائلة: اللي يخاف من الموت يروح لعمي محمود (:
2-فتاة عمرها سنة واحدة تخاف من خالها (خوف غريب)تبكي كلما تراه
جعلته يقف عند الباب وهي في أقصى الغرفة ثم ربت عليها عدة جولات وقل عندها الخوف ولكن لم ينته فأجلت الجلسة ولكني في الجلسة التالية تفاجئت بها تلعب معه
وهذا الأمر يحصل معي أحيانا حيث اربت على مشكلة معينة ولا أتخلص منها نهائيا وبعد يوم أو اقل اكتشف أن الموضوع انتهى (كما يحدث لجهاز الكمبيوتر حيث لاتعمل بعض البرامج إلا بعد إعادة تشغيل الجهاز).
3-طفل عمره سنتان يرعب كلما سمع كلمة : أنا دانه ، (أليست مخاوفهم لذيذه؟)
كنت اردد الكلمة واربت عليه إلى أن بدء هو في ترديدها ثم غيرت لهجتي ورفعت صوتي قليلا فعاد الخوف وبعد عدة جولات صار يضحك كلما سمع الكلمة
هنا ملاحظة بسيطة:
واضح أن الحالات التي ذكرتها ليست خطيرة ولا تسبب ذعرا أو ما شابه ذلك للأطفال فتلك الحالات اقتحامها فيه خطر
لنرجع إلى الطريقة التي جربها بعض الإخوة وهو الربت البديل فما يفهم من ذلك أن (تركيز المعالج على المشكلة والربت على المستفيد يؤدي إلى التخلص من المشكلة )وإذا افترضنا ذلك فان هناك أسئلة تطرح نفسها كما يقول الصحفيون:
هل ينفع التركيز البديل مع الكبار؟
هل تركيز المعالج يؤثر في طاقة المستفيد ويظهر الخلل فيه؟ إذا كان ذلك صحيحا فهذا يعني فتح باب علم جديد وعجيب
إذا لم يكن يؤثر في طاقة المستفيد فما معنى ضرورة وجود الخلل وقت الربت كما تعلمناه؟
ربما تكون الأسئلة صعبة (على الأقل بالنسبة لي)ولكنها بداية التعلم
اسمحوا لي بسؤال أخير وانتظر إجابته من عباقرة المجموعة:
حتى الآن لدينا طريقتان لتطبيق التقنية على الأطفال:الاقتحام والتركيز البديل
هل يمكن أن تكون هناك طرق أخرى؟
تحياتي
محمود اشرف
ممارس معتمد في تقنية الحرية النفسية، البرمجة اللغوية العصبية، التنويم
ممثل الاتحاد التطويري لمسارات الطاقة في مكة المكرمة
http://www.meridian -therapy. com/worldwide_ view.php? id=15&aid=68
الافكار، المشاعر، الاهداف والادوار في الحياة، التخطيط، المشاريع، الانجاز…
بقلم الدكتور هلال خزاري
سؤال طرحه علي أحد الطلبة بقسم التاريخ بجامعة الأمير عبد القادر
فقال:
أتقدم بجزيل الشكر للأستاذ الكريم على تقديمه للمحاضرة هذا اليوم .
وبعد - أستاذنا المحترم .
كل واحد منا في حياته مر بتجارب متنوعة أثارت في نفسه تلك المشاعر الموسومة بالرغبة الشديدة في تحقيق طموحه، لكن بعد فترة يصاب بالفتور والإحباط الشديدين حتى يتمنى أنه لو لم يكن موجودا في الأصل لكان خيرا له.
سؤالي هو: هل هذه الحالة مرضية؟
ثم كيف نحافظ على مشاعرنا المتأججة طوال حياتنا ونستعملها كوقود غير منتهي؟
والله ولي المحسنين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركات
الجواب
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
بورك فيك واصلح الله بالي وبالك أيها الأخ الكريم كما تقول العرب في دعائها “اصلح الله بالك”، ولأن الله وصف الشهداء في كتابه العزيز فقال في سورة محمد: (والذين قتلوا في سبيل الله، فلن يضل أعمالهم، سيهديهم، ويصلح بالهم، ويدخلهم الجنة عرفها لهم)
الأخ الكريم
كل تلك التجارب السابقة الناجحة رصيد للإنسان يستفيد منه متى أحب الرجوع إليه وقرر، فهو في مخزن تجاربه.
أما بالنسبة للإنسان وكيف يبقى محافظاً على تلك المشاعر عالية؟ أن المشاعر لا تبقى على حال ثابت. تتغير بحسب الحالة التي يريد الإنسان أن يكون عليها، فهو الذي يقرر والله يوفقه. ويمكن للإنسان أن يراقب جل وقته بأن يكون دائما متحكما في نفسه ومشاعره فلا يفكر إلا في أمور إيجابية.
وليست العبرة بما أنت عليه اليوم ولا بما حصلت عليه من نجاح وإنجاز؛ وإنما أين تريد أن تصل؟
ذلك الأفق البعيد وتلك الهمة العالية، هي التي تنقل الإنسان من وصغه الحالي إلى الوضع الذي يرغب في أن يكون عليه.
وكل ما كان الإنسان يرغب فيه، ويسعى للوصول إليه؛ سيحدث معه ملل، بعد حصوله عليه.
فالفرد العادي يريد أن يجد عملا بكل الوسائل ويقول المهم أن أجد أي عمل؟ وبعد حصوله على العمل، يصاب بالملل، ولا يعود منتجاً كما كان يرغب من قبل، والسر في ذلك أنه حصل على عمل لا يحبه، وإنما كان مضطرا إليه ليسد رمقه أو ليخرج من كلام المجتمع عليه، أو كلام أسرته بأنه غير عامل، أو غير ذلك.
وكذلك الطالب في السنة الثانية ابتدائي، تظهر له السنة الثالثة ابتدائي على أنها صعبة ويراها بشيء من الإكبار، فإذا ما صار فيها، ووصل إليها؛ هان أمرها عليه وسهل. وإذا أصبح في السنة الرابعة أو الخامسة يضحك على نفسه لماذا كنت انظر إلى السنة الثانية أو الثالثة بتلك الصعوبة. وهي سهلة.
وصاحب السنة السادسة يرى مرحلة الشهادة الابتدائية أكبر عقبة في حياته، وهكذا؛؛ فإذا حصلها وتجاوزها لم تصبح لها تلك القيمة الكبيرة عنده. لأنه سيألفها ويتعود عليها.
وهكذا جميع المراحل والأعمال والإنجازات في الحياة، فمرحلة الجامعة هي أمل الطالب في المرحلة الثانوية، فإذا ما دخل الجامعة بدأت الأمور تسهل عليه، والصعاب تتذلل، وبعد حصوله على شهادة الليسانس أو الهندسة أو الطب أو غير ذلك، إما يتوجه تفكيره للعمل أو مواصلة الدراسة فإذا كان صاحب طموح، تتعلق همته بالدراسات العليا الماجستير، فإذا حصلها وانتهى من هذا الهدف، يصبح الأمر لديه أمراً عادياً بعدما كان صعباً أو مستحيل المنال. وهكذا الدكتوراه وما بعدها. ولذا على الإنسان بعد أن يستقر في عمله حتى لا يحدث له ملل؛ أن يضيف إلى عمله بعض الخلائط والتوابل حتى يحسن نكهته ويحبه ويبقى جاداً مجداً فيه، معطاء ممتازاً، متميزا يُضرب به المثل في إتقانه، وإجادته محققا بذلك عبادة وإنتاجية وجودة واتقاناً.
فالإنسان يقطع مرحلة ليصل إلى مرحلة أخرى، ولكن إذا كان النجاح له سلم من عشر درجات مثلاً، فالوصول إلى الدرجة الخامسة يستلزم المرور على الثالثة ثم الرابعة وهكذا بالترتيب.
ومن أراد أن يجري في سباق الألف متر فلا يعقل أن يصل إليها وهو لم يمر على المتر الأول والثاني والعاشر والمائة بعضها بعد بعض وهكذا…
ومن أحب أن يبني بيتا فانجاز المشروع من خمس مراحل، تأتي بعد مرحلة الدراسة والتخطيط، هذه الخمس مراحل هي:
أ، ب، ج، د. هـ.
المرحلة الأولى: “أ”، مرحلة الأساس.
المرحلة الثانية: “ب” مرحلة الأعمدة.
المرحلة الثالثة: “ج” مرحلة السقف.
المرحلة الرابعة: “د” مرحلة التشطيب النهائي والتلبيس والدهان والأبواب.
المرحلة الخامسة والأخيرة من مراحل إنجاز المشروع: “هـ” مرحلة تسليم المشروع جاهزاً، بتسليم المفتاح.
فـالمرحلة: “أ” هي مرحلة الانتهاء من الأساس للمبنى وهي المرحلة “أ”، ولا يمكن الابتداء في المرحلة الثانية التي هي “ب” وهي مرحلة الأعمدة قبل الانتهاء نهائيا من المرحلة “أ” . إذ المرحلة “ب”تتوقف على المرحلة “أ”.
والمرحلة الثالثة “ج” وهي مرحلة السقف يتوقف إنجازها على المرحلة السابقة عليها وهي “ب” إذ السقف يوضع على الأعمدة والعرصات. ولا يمكن وضع الأعمدة قبل الانتهاء من مرحلة الأساس.
وهكذا فالأعمال في الحياة، والأهداف؛ بعضها يتوقف على بعض ولا يمكن المرور من مرحلة إلى مرحلة بدون إنهاء المرحلة التي قبلها.
فبعد الانتهاء من مرحلة الأعمدة يوضع السقف، ثم تتلوها مرحلة أخرى وهي المرحلة الرابعة، مرحلة التشطيب والكهرباء والتلبيس والأبواب والدهان…
وفي كل مرحلة من هذه المراحل هناك متابعة ومراقبة للمشروع هل تم تنفيذه وإنجازه حسب الخطوات العلمية والعملية الصحيحة، المتفق عليها بين مالك المشروع وصاحبه وبين المقاول الذي ينجز له العمل. وإن كانت هناك مرحلة سابقة على كل ذلك وهي المرحلة التي ذكرتها من قبل وهي مرحلة الدراسة والتصميم والتدقيق ومعرفة القدرات والإمكانات المادية والبشرية والوقتية التي يحتاجها المشروع ولا بد أن تكون كلها متوفرة حتى ينجح المشروع ويتم في آجاله المحددة.
وكلما أدركنا نقصاً في العمل أو خطأ وجب تداركه ومراجعته وهذا في حياة الناس العاديين الذين ربما تنقصهم الوسائل المادية والإمكانات، أما في المشاريع الكبيرة فالأصل أن تكون كل التحديات والصعوبات التي من الممكن أن تواجه المشروع قد درست وأعدت لها خططا بديلة لمعرفة كيفية التصرف معها، وأن تنجز الأعمال وفق معايير الجودة الشاملة. وأن تقلل الأخطاء أو تزول بالكلية، كما في النظرية اليابانية نظرية سياسة الأصفار، صفر أخطاء، صفر مفقود أي لا شيء يضيع هدراً، وذلك في جميع مشاريعهم. فلا مادة تهدر هكذا بدون مقابل، ولا وقت يضيع، ولا جهود تذهب عبثاً.
ومن أحب أن يصبح أستاذاً قي الثانوية أو الجامعة لا بد من المرور في دراسته على المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية .. وهكذا. فالجامعة يكاد يكون مستحيلا في العالم العربي أن يصلها من لم ينجح في الثانوية.
والأهداف لا تنتهي في الحياة، تنتهي من هدف لتبدأ هدفاً آخر، إلى أن يأتيك اليقين، فأنت لك أدوار في هذه الحياة، فأنت طالب في المرحلة التعليمية الأولى في حياتك واجباتك محددة وبسيطة وهي الدراسة فقط وليس عليك إعالة الأسرة أو غيرها من الأدوار الكبرى. وعندما يتقدم بك العمر، تتقدم معه المهام والأدوار التي عليك أن تشغلها، فأنت ربما طالب جامعي، ثم بعد ذلك أنت باحث أو مهندس أو أستاذ وأنت مع ذلك أب، وربما مدير مؤسسة أو وزير أو قاضي ومربي مع ذلك من ناحية أخرى لأفراد أسرتك، وقائد لمن هم تحت إمرتك، وأنت مع ذلك أخ، ثم أنت زوج عليه لأهل بيته حقوق. وهكذا فالحياة عمل وجد وقيام بأدوار. ولو قامت القيامة وفي يدك شجرة صغيرة (فسيلة) فاغرسها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
فالحياة أخذ وعطاء، تشارك وتفاعل، تعاون وتناصح وتكامل، جد وجهاد ومواصلة، وصبر ومصابرة، همة عالية، وتطلع إلى المستقيل، وعدم عيش في الماضي وبكاء عليه.
وشكرا لك أيها الطالب الكريم فقد فتحت لي بابا في الجواب على سؤالك، ربما يكون مادة كتاب في المستقبل إن شاء الله.
وتمنياتي لك بالتوفيق والنجاح.
بعض تأثيرات الألوان
الأحمر (الطاقة والحيوية)
من يحب اللون الأحمر يتمتع بالنشاط والحيوية والديناميكية والشجاعة وانه شديد الحساسية كما انه يهتم بالجانب الحسي اكثر من المعنوي.
للصحة: يؤثر اللون الأحمر تأثيراً إيجابياً على الاكزيما والحروق وعلى الأعضاء التناسلية، وينشط عمل المثانة، ولكن يجب الحذر من هذا اللون إذا كان الشخص لديه استعداد للإصابة بالضغط المرتفع أو كان سريع الانفعال.
ولذلك يستعمل لتهييج الثيران.
اللون الأزرق (بارد)
محبي هذا اللون يتمتعون بشخصيه جادة حساسة، محافظة تراعي ضميرها في المقام الأول، ويعتبر هذا اللون رمزا للمعاني المطلقة، ولذلك فهو يرمز إلى الحب، للحياة، وللمساحات الواسعة
للصحة: الذين يعانون من الأرق والعصبية عليهم باللون الأزرق في قطع الديكور، خاصة غرف النوم فهو يساعد على الاسترخاء والسكينة واسترجاع الحيوية المفقودة وله اثر إيجابي في عمل القلب والرئتين وينصح باستخدامه لمرضى الربو والقلب والشد العصبي.
اللون الأصفر (لون الحكمة)
محبو هذا اللون هم أشخاص مثاليون سعداء وحكماء، إذ تتناغم صفاتهم مع صفات هذا اللون الذي يعتبر رمز الضوء والثراء، وقادر على شحن صاحبه بالحيوية والقدرة على الإبداع.
للصحة: يؤثر تأثيرا إيجابيا على عمل الكبد والطحال والبنكرياس والغدة الدرقية والشعب، ويقوي الجهاز العضلي والعصبي للجسم وينصح باستخدامه بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم أو إمساك مستمر أو صداع نصفي وكذلك لمن لديهم استعداد للاكتئاب أو التشاؤم.
اللون البرتقالي (مبتهج)
محبو هذا اللون أشخاص اجتماعيون من الدرجة الأولى، محبوبون من الجميع، وهم قبلة لكل من يعاني من ضغوط نفسيه واجتماعية نظراً لقدرتهم على الوصول ببساطة شديدة إلى قلب الآخرين بسلاسة أسلوبهم وسلامة أفكارهم.
للصحة: هذا اللون يساعد على الهضم، وينشط الجهاز التنفسي وللذين يعانون من الإرهاق في العمل أو المنزل.
اللون البنفسجي (متفائل)
محب هذا اللون شخصيه خيالية تبدو وكأنها تنتمي إلى عالم آخر، وهي شخصية خلاقة، ومبتكرة، تتسم بقدر من الروحانية والحساسية، تعرف كيف تهرب من الواقع عن طريق الحلم.
للصحة: اللون البنفسجي يقاوم الانفعال والعصبية الشديدة، وله تأثير إيجابي على وظائف الطحال، وعلى عملية تنقيه الدم، كما يساعد على الوقاية من التسمم ولا ينصح به إلا لحالات الاكتئاب والإحباط.
اللون البني (حديد)
هي شخصية صلبة متماسكة، ولكنها في نفس الوقت هادئة وبناءة، تقوم بعملها على خير وجه.
للصحة: يساعد اللون البني على تخفيف ألم الظهر وحماية البشرة.
اللون الأخضر (البساطة)
محب هذا اللون شخصية متسامحة ومتفاهمة وحليمة وهو لون الفنانين على اختلافهم وذوي النفوس المرهفة الحس، المحبة، للحركة والنشاط والدقة.
للصحة: هو من أكثر الألوان التي تهدئ الجهاز العصبي، فهو يساعد على العمل بشكل متوازن، ويقاوم الهياج العصبي، كما يساعد على تسكين تقلصات المعدة الناتجة عن الاضطرابات العصبية.
اللون الأسود (الغموض)
محب هذا اللون شخصية غامضة ومنطوية على نفسها، تعيش في عالم منغلق ومظلم، وهي شخصيه متكلفة للغاية، ورغم ذلك فهي تحاول أن تضفي الحيوية على حياتها.
للصحة: يبعث إلى النعاس
اللون الأبيض (العاقل)
محب هذا اللون شخصية متزنة عاقلة، لا يقف في وجهها شئ، ليس لديها مشاكل، تهوى تعدد الصدقات، وجميع صداقاتها ناجحة، وهي شخصية محبوبة نظرا للطفها وعذوبتها وأدبها الجم.
للصحة: ليس لهذا اللون تأثير سلبي حيث انه رمز النقاء والحيوية والوضوح.
مستفاد من
http://mohamedstyle .ektob.com
استراتيجيات الناجحين
النجاح لا يأتي وليد صدفة ، إنما ثمرة جهد وكفاح طويل، فقد توجد فكرة مشروع جيد ولكن الشخصية التي وراءه قد تكون غير ناضجة ولا توجد خبرة بالسوق والتسويق فيفشل المشروع … ولذلك هناك قصص شخصيات أسست شركات عالمية من الصفر ونجحت رغم كل الظروف. والقاسم المشترك بين هؤلاء الناجحين ما يلي:
1- لديهم حلم ورؤية عما يريدونه.
2- تفكيرهم ايجابي حتى في أحلك الظروف.
3- يحبون المخاطرة والمغامرة.
4- يتعلمون من الفشل والأخطاء.
5- لديهم حب لعملهم يبلغ حد الهاجس.
6- يعرفون ما يريدون حتى ولو عارضهم العالم اجمع وذلك عن طريق خطة وليس عناد.
7- يبحثون عن أساليب تفيد البشر وتحل مشكلاتهم .
8- يبحثون دائما عن حلول لا أعذار.
9- الاستمرار في التطوير ومنافسة الذات.
10-لديهم قدرة عظيمة على استثمار الوقت والجهد والمال والتكنولوجيا.
11-لديهم القدرة على الإقناع والتأثير.
12-لديهم القدرة على اختيار ردود أفعالهم .
13-يعملون والنهاية في ذهنهم واضحة.
14-يعرفون أولوياتهم.